وما أدراك ما السينما

السينما

أستغرب كثيراً من ما يتم طرحة خلال هذه الايام سواً كان في صحافتنا السعودية أو من خلال ما يكتب في بعض المدونات ومنتديات الانترنت حول السينما ودخولها موخرًا إلى مجتمعنا السعودي والتراشق الاعلامي بين الطرفين المعنيين  بالأمر  ، الطرف الأول هو ممن يعارض وجود السينما في مجتمعنا والطرف الثاني هو من المؤيدين لوجود هذا الفن في المجتمع السعودي .


مع حبي وعشقي للسينما لكن أجد ان الموضوع أعطي أكبر من حجمه الطبيعي ، ولازلت أرى أن السينما من المتطلبات الثانوية في المجتمع ،ولم تكن في أي حال من الأحوال من المتطلبات الرئيسة لكي نقم عليها الدنيا ولا نقعدها، للأسف الشديد هذا هو التراشق اللي أقصده تخلينا عن ماهو أهم والتفتنا لتوافه الأمور تركنا الكثير من القضايا التي تهم المجتمع وتهم سلامة المجتمع واستقراره ولا نتطرق لها إلا على استحياء ،وما أن يصل الآمر إلى السينما أشهرنا سيوفنا أقصد أقلامنا في وجه بعضنا هذا موافق وهذا رافض وهذا ينكر وهذا يبيح وأدخلنا في دوامه كنا في غنى عنها .

يا سبحان الله هل أصبحت قضية دخول السينما للمجتمع السعودي أهم بكثير من القضايا الأخرى وأخرها ازدياد نسبة مرضى إنفلونزا الخنازير في السعودية إلى (12) حالة  وغيرها من القضايا ، و كلامي هذا موجهه للمؤيد وللرافض في نفس الوقت رغم ان كل منهم في جبهة مستقلة ولكنهم اتفقوا على قضية تافه كتفاهة فلم مناحي .

أخيراً

صحيح أنني ممن يعشقون السينما ومؤيد لوجودها لاسيما انتشار الافلام في الفضائيات والانترنت بكل سهوله ولكني لست معارض لمعارضيها لكل شخص وجهة نظره ولكن وهذا هو الأهم أن لا نجعل قضية السينما أكبر اهتماماتنا فما زال لدينا ماهو أهم من السينما .

شارك مع الآخرين :
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Live

الوسوم: ,

14 من التعليقات لـ “وما أدراك ما السينما”

  1. غربهـ قال:

    اممم
    دائما انا أعارض هذا التفكير..
    مصادرة الآراء بحجة انه هناك ماهو أهم ..
    مثل إسكات من يطالب “مثلا” بقيادة المرأة للسيارة أو حصص الرياضة للفتيات وكأنه ارتكب اثما..
    لأن المرأة تعاني من مشاكل أكبر…
    ولماذا الانشغال بمطالب تافهه كهذه!!
    الحراك..أي حراك هو إيجابي
    حتى لو كان النقاش فيه عن موضوع سطحي كمناحي!

    ارى أن الساحة تحتمل كل النقاشات..مهما كانت درجة أهميتها ومهما اعتقدنا انها تستحق التهميش..

    تحياتي لك

  2. انس قال:

    السينما بتحتاج لتنقية الاول واعادة تكوين لانها فاشلة ببلادنا العربية

    كل الي بيهم المنتجين العرب الاغراء والافلام الهابطة وبيصوروها انها مشاكل اجتماعية وعندهم هدف

  3. نامي قال:

    لا لا يا أستاذة غربه

    لا يوجد مصادرة اراء ولاهم يحزنون

    كيف اطالب بهامش للحرية كبير في اول تدوينه

    وهنا اصادر الاراء الاخرين

    الموضوع كل مافيه وكل مااقصده

    بان موضوع مناحي والسينما اخذ اكبر من حجمه بكثير

    انا لا امانع من النقاش بمثل هذه المواضيع

    ولكن كوجهه نظر خاصه بي بانه هناك سقف اعلى للمواضيع والقضايا

    لا يجب ان نتجاوزها . . . ولاحظي قلت سقف اعلى لم اقل خطوط حمراء

    ولكن اي موضوع يعطي اكبر من حجمه (( يسمج ))

    وهذا ماشاهدته

    من المؤيدين والمعارضين

  4. نامي قال:

    استاذ / انس

    أتفق معك ياسيدي

    في الاونه الاخيره افتقد السينما العربية افتقد القصه ومثل مايقولون اخوانا المصريين

    نفتقد لحدوته الفيلم نفسه

    اشاهد هذه الايام بعض افلام الابيض والاسود

    واقول في نفسي اذا السنما العربية غير قادرة على انتاج فلم ذو هدف ومعنى

    ياليت يرجعوا يجددو هذه الافلام لاني اجد فيها قصه

    اما افلام اليوم

    نصف الفلم غناء ونصف الفلم بلطجة

    وتجي تبحث عن قصه مافيش ياباشا . . . الجمهور عاوز كده مش المخرج

  5. الضجة اخذت اكبر مما تستحق ..

    واللي يشوف الضجة اللي حاصلة ..يُخيل له ان السينما لدينا تنافس العالمية ..كلها كم مشهد وتفتقر للكثير من عناصر السينما اصلا ..

    يعني وجودها من عدمه واحد ..ويمكن عدمها احسن ..

    والاصوات التي تطالب بضرورة وجودها ..لها اهداف ثانية .. وكأن السينما اصبحت عنوان حضارة المجتمع ..ومجتمعاتنا تفتقر الى مفاهيم حضارية كثير اولى ان نركز عليها

    طرحك للموضوع في محله

  6. نامي قال:

    هذا ماأقصدة يارائد فالضجه اخذت اكبر مما تستحق

    وعلى ماذا ؟

    على سينما وافلام دون المستوى

  7. تضخيم أمر السينما مرده في المقام الأول
    إلى أننا قوم لا نجيد تصريف الجهد في المكان الصحيح
    فتجد أننا مشغولون بهوامش الأمور
    وقضايا كبيرة تتعلق بحقوق الناس السياسية والاقتصادية والثقافية
    مغيبة ولا ينادي أحد بها
    بل تعجب من التواطئ العجيب لسكوت والانصراف عنها
    إلى ملاحقة شوارد الأمور التي لا تسمن ولا تغني من جوع

    ومثال ذلك..
    سوق السندات الذي كان سببا في سقوط الاقتصاد العالمي
    وها نحن هنا، في السعودية
    نقوم بالتأسيس له والعمل عليه وهو فاشل البينة
    وذو معاملات ربوية
    أين الناس عنه؟؟
    صوت أو صوتين فقط.. والباقي لسينما!!
    .
    .
    .

    دمت بخير،،

  8. اناايضا احب السينما لكن ليس كثيرا

    ولا اؤيد وجدها في بلادنا ..،،

    لانه لااهميه لها ليبنو بدل منها جامعات فنحن في امس الحاجه لها

  9. نامي قال:

    عبدالله

    هو ماأقصده

    وليس مصارة اراء كما يقال

    هناك اهم بكثير من السينما

  10. نامي قال:

    صمتي كلام

    يبنوا جامعات !!!

    مافائدة الجامعات اذا مخرجات التعليم فيها ماتوكل عيش

  11. الممنوع مرغوب
    ولا أدري لم يحاول المجتمع السعودي اللحاق بركاب شعوب أخرى
    في اشياء لن اقول ليست من الأهمية بل اقول اصبحت لمجتمعاتها آفات
    وثبت امراضها المؤثرة بالسلب الخلاقي والديني على مجتمعاتها كالسينما
    التي لااحبذ تواجدها في السعودية ولا اي مجتمع إسلامي
    فهي بحالها ليست دليل تحضر قدر ماهي دليل من علامات الساعة
    وكنت أتمنى لمجتمع السعودية ان يبقى بنقاؤه لايقلد ولا يكون جزء من الكل
    بل يبقى على تفرده وتميزه الذي ميزه عبر العصور
    وانا احدثكم من بلد لاسينما لاعربية مع الاسف
    وكم كنت اتمنى للسعودية ان تبقى على ريادتها في التميز الديني
    الذي تحملة بصفات مجتمعاتها
    ولكم جزيل الشكر
    وخالص ودي وتقديري

    ماجدة الصاوي

  12. نامي قال:

    الله المستعان ياماجدة

  13. أوافق الأخت ماجدة الصاوي وأشكرها على رأيها الرائع …
    وشكرا لك أخي الكريم …

  14. نامي قال:

    أوراق الوجد

    مشكوره على المرور

إكتب تعليقك