المتعه مع أنيس منصور

 

أنيس-منصور-51




حقيقة لا أستطيع أن أخفيها عليكم فأنا من أشد المعجبين بالأديب والمفكر والفيلسوف الرائع والصحفي الأبرز في وقته وفي هذا الوقت كذلك ، صحيح أنه ترك الصحافة كمهنة

ولكن أعتقد إلى الآن لم يرتقي أحد إلى مستواه الراقي ، فهو مبدع أينما كان ، كتب في أدب الرحلات وكتب كذلك في الترجمة والسيرة الذاتية فأبدع في هذا الباب الأدبي فخرج

كتابة الرائع والأروع في هذا المجال " في صالون العقاد ..كانت لنا أيام " و "طلع البدر علينا " وغيرها من الثلاثة عشر"أكثر أقل لا أتذكر " كتاب في هذا الباب ,وكتب في

الدراسات السياسية وكانت له قصص جميلة وترجم الكثير من المسرحيات العالمية و كتب الكثير والكثير في شتى المجالات.


وسوف أحدثكم بشكل مؤجز عن تجربتي معه في قراءة كتبه المتعلقة بالرحلات ، أول كتاب قرأته لهذا المبدع في باب الرحلات كأن بعنوان " الرصاص لا يقتل العصافير " فهو عبارة عن مقالات عن بعض

رحلاته التي قام بها حول العالم ومنها بلدان عربية وغربية وكعادته أمتزج الكتاب بالسرد الأدبي وبخفة الدم ، وقرأت له بعد ذلك " أعجب الرحلات " في التاريخ فكان الكتاب دراسة لبعض

كتب أدب الرحلات لكتاب مسلمين وعرب وكتاب غربيين فأبحرت مع هذا المبدع فيما يقارب الخمسون رحلة تاريخية وكتابه هذا كبقية كتب أنيس منصور ما أن تقرءا الصفحة

الأولى تأتيك رغبه في أن تتم هذا الكتاب في جلسة واحدة وهذا جداً صعب لأمثالي فهو كتاب زادت عدد صفحاته عن الأربعمائة صفحة من النوع الكبير وكتابه الثالث

"حول العالم في 200 يوم " فالكتاب بذاته عمل أسطوري ومازلت أعكف على قرأته لحد الآن فهي رحلة استغرقت 228 يوم زار من خلالها الهند واليابان والصين وبعض

الدول الغربية إلى أن رجع لمصر بعد أكثر من 200 يوم فهو يتكلم عن حضارة تلك البلدان وعن معيشتهم اليومية ويتكلم عن دياناتهم وطقوسهم الدينية والكثير والكثير

فهو كتاب جداً رائع وانصح محبين هذا النوع من الأدب قراءة هذا الكتاب وجميع كتب المبدع أنيس منصور .

يقول طه حسين في مقدمة الطبعة الثالثة لهذا الكتاب: "هذا كتاب ممتع حقاً: تقرؤه، فلا تنقص متعتك، بل تزيد كلما تقدمت في قراءته".


ويقول محمود تيمور في مقدمة الطبعة "التاسعة": كاتب الرحلات الناجح هو الذي تتوفر له ألمعية الملاحظة، ورهافة الفطنة، وسرعة الالتقاط والقدرة على استبانه الملامح والمعالم وبخاصة ما يدق منها على النظرة العابرة، وما يتصل منها بالعادات والسلوك والأوضاع الاجتماعية التي لا تخلو من غرابة.. وكل هذه المؤهلات تستجمع للأستاذ أنيس منصور.


في حال انتهائي من قراءة هذا الكتاب سوف تكون لي قراءة تفصيلة له ، وضعت لها النقاط الأولية .

شارك مع الآخرين :
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Live

الوسوم:

إكتب تعليقك